السيد حيدر الآملي
76
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
هي : الحقيقة المخصوصة بالطائفة الصوفيّة من أرباب التوحيد وأهل اللّه تعالى ، والتوفيق بينهما ومطابقة كلّ واحد منهما بالآخر ، حتّى تحقّقت حقيّة الطرفين ، وعرفت حقيقة القاعدتين ، وطابقت بينهما ، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة ، وصرت كما صرت جامعا بين الشريعة والحقيقة ، حاويا بين الظاهر والباطن . وهمچنين در كتاب جامع الأسرار ص 216 تحت عنوان : في الشّبهات الواردة على التوحيد الوجودي وفي البحث عن الصّوفية وسرّ الولاية والإمامة ، پس از آنكه قسمتى از عقائد باطل را به عنوان كفر والحاد معرّفى مىكند علّت مخالفتهاى أهل أديان را با عرفا وسبب تخالف شيعه وعارف را بيان كرده وبه رفع شبهات مىپردازد ، آنگاه بيان مىكند كه شيعه وعارف در أصول وقواعد اصلى ودر مأخذ آن أصول متّحد بوده وفقط شيعه اثنا عشريّه است كه در بين مذاهب مذهب حق بوده وأهل آن أهل سعادتند . جناب ايشان ابتدأ به بطلان وكفرآميز بودن مذاهب وعقائدي از قبيل : ( الحاد ملاحدة وباطنيّة ) ، وحلول ، وفرق ، وجمع ، وإجمال ، وتفصيل ، وتمثيل وتشبيه ، وتنزيه وتعطيل ، كه در بين بعض از فرق صوفيّه عنوان مىشده وسبب حمله صاحبان أديان وعلماء ظاهر به عرفا گرديده است اشاره كرده ومىگويد : ص 220 از كتاب جامع الأسرار : وأمثال هذه المفاسد والشبهات كثيرة ، لسنا محتاجين إلى ذكر جميعها ، وقد ذكرنا رؤوسها وأصولها والّتي هي المعظم منها ، فينبغي أن تعرف أن هذه الجماعة المسمّاة بالصوفيّة عند أهل اللّه من الأنبياء والأولياء والمحقّقين والموحّدين ، هم محجوبون عن الحقّ وأهله ، ملعونين أينما ثقفوا عليهم لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين . ودر مقام بيان عقيدهء حق در بين عقائد توحيدي مىگويد : والحقّ من ذلك أن يكون العارف المحقّق في مقام - الفرق الثاني - الذي هو شهود قيام الخلق بالحقّ ، ورؤية الوحدة في الكثرة ، والكثرة في الوحدة ، من غير احتجاجه بالآخر ، ويسمّى هذا المقام بالفرق بعد الجمع ، وهو نهاية المراتب في التوحيد والعرفان ، وفيه قيل بالنسبة إلى المراتب الثلاث المذكورة ( في الكتاب ) : إيّاكم والجمع والتفرقة ، فإنّ الأوّل يورث الزندقة والإلحاد ، والثاني يقتضي تعطيل الفاعل المطلق ، وعليكم بهما ، فإنّ جامعهما موحّد حقيقي ، وهذا المقام هو